نظمه قطاع البحوث والدراسات العليا
د. مريم المعاضيد : ملتقى البحث والشراكة 2018 يأتي تأكيداً لتصميمنا جميعا على تطوير الأبحاث واستدامة وتنويع مصادر تمويلها
د . أيمن أربد : الجامعة تسعى لتعزيز أثر البحث العلمي من خلال الحوار مع الشركاء
تنظم جامعة قطر - قطاع البحوث والدراسات العليا - ملتقى البحث والشراكة 2018 بتاريخ ١٨- ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨. ويشارك في الجلسات النقاشية ويديرها باحثون محليون وعالميون متميزون.
و يهدف الملتقى الى دراسة الواقع الراهن للشراكات بين جامعة قطر والقطاعين العام والخاص وتبيان آفاق تطويرها ، كما يبرز الملتقى القدرات البحثية للجامعة وما يمكن أن تقدمه لشركائها الصناعيين وأصحاب القرار في مختلف الجهات لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ في ميادين الطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصحة والعلوم والاجتماعية والإنسانية.
وقد اُفتتح الملتقى بكلمة من الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب الرئيس للبحث والدراسات العليا، أكدت فيها فاعلية الملتقى وتأثيره الإيجابي ، وقالت : " ملتقى البحث والشراكة 2018 يأتي تأكيداً لتصميمنا جميعا على تطوير الأبحاث واستدامة وتنويع مصادر تمويلها لتكون قادرة على تحقيق أولوياتنا الاجتماعية والاقتصادية الوطنية وتلبية تطلعات مجتمعنا نحو التقدم والازدهار".
وفي كلمته بالمناسبة أوضح الدكتور أيمن اربد، مدير تخطيط وتطوير البحث العلمي دور الملتقى كمنصة لتحديد الاحتياجات البحثية للقطاع الحكومي والصناعي والاستفادة منها في تحديد الأولويات البحثية في جامعة قطر في استراتيجية 2018-2022. وأكد أن الجامعة تسعى لتعزيز أثر البحث العلمي وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هو الحوار مع الشركاء عند تحديد الأولويات البحثية.
وتستمر فعالية ملتقى البحث والشراكة ٢٠١٨ على امتداد ثلاثة أيام وتُناقش خلالها المواضيع التالية:
- اليوم الأول، ١٨ نوفمبر، مخصص لمواضيع الطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التركيز على أولويات البحث في شؤون الطاقة والماء والغذاء وعلوم المواد بما ذلك دور كأس العالم في استدامة الموارد والسياحة. وتشارك في جلسات هذا اليوم أكاديميون ومختصون من جامعة قطر ووزارة البلدية والبيئة ووزارة الطاقة والصناعة والشركة القطرية للأقمار الصناعية.
- اليوم الثاني، ١٩ نوفمبر، مخصص للصحة ويتم فيه التركيز على الأمراض المزمنة كالسرطان وأمراض القلب والسكري والأمراض المعدية، كما تتطرق الجلسات إلى قضايا الدواء والعلاج،و يشارك فيه ممثلون عن وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية وسدرة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية الى جانب الباحثين من الكليات والمراكز الاختصاصية في جامعة قطر.
- اليوم الثالث والأخير، ٢٠ نوفمبر، مخصص للعلوم الاجتماعية والإنسانية بمشاركة المختصين من جامعة قطر وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع التعليمي وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الاقتصاد والتجارة و جهاز التخطيط والاحصاء، ويتناول بخاصة مواضيع التغيير الاجتماعي والهوية، التعليم وبناء القدرات، التنوع الاقتصادي والاستدامة والأمن القومي.
وبذلك أصبح الملتقى فعالية سنوية متميزة تساهم في تحقيق الأولويات الوطنية والأهداف الاستراتيجية لدولة قطر.