تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

محرر المحتوى

__NEWS_IMAGE_DESC__

لرعاية البحوث ومراكز البحثية في الجامعة

د مريم المعاضيد : الاتفاقية تعزز التعاون المستمر بين الجامعة ومؤسسة قطر للبترول
لدينا أولوية قصوى لمجال البيئة والاستدامة وتدرك تماماً ونهتم بحجم التحديات البيئية
م . سعد الكعبي : نعتز بعلاقتنا القديمة والوثيقة مع هذا الصرح التعليمي الكبير، ونأمل بأن نرى المزيد من ثمار هذا التعاون

في إطار جهودها المثمرة لتطوير البحث العلمي بمختلف مجالاته، وقعت جامعة قطر مع قطر للبترول اتفاقية لمدة ثلاث سنوات لرعاية البحوث ومراكز البحوث في الجامعة.
وقّع الاتفاقية كل من الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، وسعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول.
وتشمل المشاريع البحثية مجالات متنوعة تتعلق بحاجة المجتمع القطري مثل الطاقة والبيئة والاستدامة والتغَيُّر الاجتماعي والهوية بالإضافة إلى الصحة وكذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا بجامعة قطر: "تأتي هذه الاتفاقية لتعزيز التعاون المستمر بين الجامعة ومؤسسة قطر للبترول، إنها خطوة أساسية لدعم رؤية قطر 2030 والسعي لتحقيقها." وتضيف الدكتورة: "يتجاوب عقد الرعاية مع استراتيجية جامعة قطر البحثية حيث تخصص جامعة قطر حيّزا مهما للبحوث في مجالات حيوية للدولة وتطوير الباحثين والطلاب بما يخدم التعاون بين الجامعة ومؤسسات الدولة المختلفة".
وعن البيئة والاستدامة أفادت الدكتورة: "إن جامعة قطر تولي أولوية قصوى لمجال البيئة والاستدامة وتدرك تماماً أهمية حجم التحديات البيئية التي تمثلها صناعة النفط والغاز في قطر، لهذا تضع صوب أعينها تحقيق التوازن بين النّمو الصناعي والاستدامة".
من جانبه قال المهندس سعد بن شريده الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول "إن دعم قطر للبترول للبحوث التي تقوم عليها جامعة قطر يأتي من إيمانها بأن العلم والتعليم هما من أهم الوسائل لتحقيق رؤية قطر الوطنية التي أطلقها ويرعاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله".
وأضاف المهندس الكعبي: "نحن نعتز بعلاقتنا القديمة والوثيقة مع هذا الصرح التعليمي الكبير، ونأمل بأن نرى المزيد من ثمار هذا التعاون بما يدعم جهود الارتقاء بشبابنا وشاباتنا ويرفع مستوى البحث العلمي في بلدنا الحبيب نحو المزيد من التقدم."
وتعتبر العلاقة القائمة بين الجامعة وقطر للبترول علاقة تكامل وتعاون امتدت منذ عدة عقود. وتقوم هذه الشراكة على أكثر من مستوى وفي أكثر من مجال كالبحث العلمي وتدريب الطلاب وغيرها.
وكانت قطر للبترول حاضرة منذ انطلاق فعاليات الملتقي البحثي الأول بجامعة قطر تحت عنوان نحو تحديد الهوية البحثية لجامعة قطر عام 2008
كما اعتادت كل الشركات، التابعة لقطر للبترول، ذات الاهتمام بالمجال العلمي والبحثي، حضور ملتقيات الجامعة والتي أثمرت توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون في مجالات مختلفة مثل عمل خريطة لتآكل المعادن في قطر ومثل ايجاد حلول جديدة لمعالجة المياه المستخرجة في عمليات إنتاج البترول والغاز.
وتشمل قائمة الاتفاقيات التي تربط كلتا المؤسستين عددا مهما من المشاريع العلمية والبحثية من أهمها مشروع حماية ورصد سلاحف منقار الصقر على شواطئ وجزر قطر والذي يقوده باحثين مميزين من مركز علوم البيئة في جامعة قطر حيث يستمر هذا المشروع منذ عام 2007 ويتجدد تلقائيا بعد كل ثلاث سنوات. وكان لهذا المشروع اثار ايجابية على البيئة القطرية وحماية السلاحف بالإضافة الى التوعية البيئية للمجتمع القطري.
كما يلتزم مكتب الدراسات العليا أيضاً بتيسير أبحاث الدراسات العليا التي تدعم أولويات الجامعة البحثية وتعمل على توفير حلول للتحديات الكبرى. وقد أقيم اليوم السنوي الثالث لأعضاء هيئة تدريس الدراسات العليا في مجمع البحوث بجامعة قطر تحت عنوان " جسر للتحديات الكبرى" يوم 5 فبراير 2018، حيث رحب بالباحثين من جامعة قطر الذين شاركوا في رؤيتهم واستراتيجياتهم من أجل البحث الناجح وإرشاد الخريجين. هذا الحدث هو فرصة ممتازة للدراسات العليا لمواصلة تعزيز ودعم وضع برامج بحث قوية بين أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا التي تدعم طموحات الجامعة البحثية.

من خلال الاستمرار في التصفح أو النقر على قبول جميع ملفات جمع البيانات "كوكيز"، فإنك توافق على تخزين ملفات جمع البيانات للطرف الأول والغير على جهازك لتسهيل تصفحك للموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية.